الثلاثاء، 5 يوليو 2016

تعرف على أقوال قاتل سيدة دمياط وأسباب تقطيعها لـ6 أجزاء

 
نجح ضباط مباحث رأس البر بمحافظة دمياط، برئاسة الرائد أحمد ربيع، في كشف غموض جريمة العثور على جثة مقطعة 6 أجزاء في شارع 77 في مدينة رأس البر، بعد أن أكتشفها عامل نظافة أثناء قيامه بمهام عمله بتفريغ صندوق القمامة.
بعد تكثيف التحريات، تم التوصل إلى أن الجثة تعود للمجنى عليها "زاهيه عبدالله محمد"، التي تبلغ من العمر 43 عاما، ليبية ومقيمة بالقاهرة، وأن مرتكب الواقعة هو الزوج "محمد عبدالله عبدالنبى"، الذي يبلغ من العمر 45 عاما، مقيم بكفر الشيخ ويعمل فطاطرى.
وبعد إقامة الكمائن اللازمة، تم إلقاء القبض على المتهم "الزوج"، وبمواجهته اعترف بارتكابه جريمة القتل، حيث جاء في اعترافه أن المجنى عليها كانت الزوجة الثانية له، وأنه تزوجها أثناء وجوده بليبيا، وكانت هناك خلافات كثيرة بينهما، مما جعله يترك العمل في ليبيا ويعود لمصر.
وأكد أن المجنى عليها عادت لمصر وكانت تتنقل بين القاهرة والإسكندرية، إلا أن زوجته الأولى وأسرته كانوا دائمين الضغط عليه من أجل التخلص من تلك الزيجة، واعترف المتهم أنه تلقى اتصالا من زوجته الليبية تخبره بضروره لقائهم، ووافق الزوج واتفقا على أن يقضيا أياما في جزيرة رأس البر معا، حيث قام الجانى بتأجير العشة رقم 33 في شارع 89 بالدور الثانى.
حيث دار حوار حاد بينهما بسبب خلافات عديدة، بعدها قام بخنقها وسقطت قتيلة بين يديه، وأكد أنه ظل لفترة يفكر في طريقة للتخلص من الجثة خصوصا أنها ثمينة، ومن بعدها قام بتقطيعها أجزاء حتى يستطيع التخلص منها خارج الشقة، بواسطة سلاح أبيض، وقام بفصل الرأس عن الجسد وقام بتوزيع الجثمان على المناطق التي عثر عليها بها.
وتم إخطار قوات الشرطة، وتحرير محضر شرطى بالواقعة، وتباشر النيابة العامة تشريح الجثمان لاستبيان أسباب الوفاة.